منوعات

من المدن التي فتحها المسلمون في بلاد السند

من المدن التي فتحها المسلمون في بلاد السند، قام المسلمون بمجموعة من الحملات العسكرية من أجل تحرير بعض الدول التي وقعت تحت الاستعمار الافرنجي، حيث تمكنوا من فتح وادي السند في عهد عمر بن الخطاب، بالرغم من محاولات عثمان بن أبي العاص لفتح السند وبقيت تقع تحت الغزو الى أن نجح الحجاج بن يوسف الثقفي في فتح باقي السند، في ذلك الوقت كانت معظم الفتوحات برية بحيث لم يستخدم المسلمون البحر بفتح السند .

الحملات العسكرية على بلاد السند

كان قرار غزو السند والهند في عهد خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتحديدا بعد 15 عاما من هجرة النبي محمد صل الله عليه وسلم، وعندما تولى عثمان بن أبي العاص الحكم بأمر من عمر بن الخطاب توجه الحكم بن أبي العاص شقيق عثمان بن أبي العاص الى البحرين ومنها الى عمان ووجه جيشا ضخما الى تانة، وبعد عدوة الجيش أرسل الى عمر بن الخطاب كتابا يخبره فيه بما حصل، فقام بتوجيه جيشه مرة اخرى الى بروص .

في أي عام قام المسامون بغزو السند

تولى معاوية بن أبي سفيان الخلافة عام 44 هـ، وأثناء خلافته أرسل الى عبد الله بن عامر يوصيه بمتابعة سير الحملات العسكرية على الهند فما كان منه الا أن أرسل المهلب بن أبي صفرة ليقود جيشا لغزو السند بوصولا ولاهو وبنة ونجح في تكبيدهم خسائر فادحة، واتجه نحو الهند عبر طريق ممبر خيبر، فمهدت حملته هذه الى لفتح الهند وكانت هذه الحملة عي أولى الحملات العسكرية الكبيرة والتي سلطت الطريق البري بالرغم من اانها لم تخقق النجاح المطلوب.

الفتح الإسلامي للسند

طلب الحجاج بن يوسف الثقفي 6000 مقاتل من أشراف الشام مع سلاحهم وعدتهم وعتادهم لشن حملة عسكرية واسعة على السند فجمع الحجاج الجيوش ووقف بهم يوم الجمعة وحثهم على الصمود وبدأ بتقسيمهم واعطائهم الخطط وامر محمد بن القاسم بالسير مع جيشه الى السند، وبالفعل نجح محمد بن القاسم في فتح فتزبور وأرمائيل والديبل والنيرون، وسدوسان وسهيان وسربيدس وهذه المدن تقع على الضفة الغربية لنهر السند .

تم فتح بلاد السند في عام 44 هجري، الموافق 664 ميلادي، على يد محمد بن القاسم بأمر من الحاججا بن يوسف الثقفي، حيث انتهت الحملات العسكرية التي قام بها المسلمون بنصر اسلامي كبير ودخول السند في قبضة المسلمين.

السابق
قصة تيليتابيز المرعبة كاملة
التالي
شرح قصيدة المساء لخليل مطران pdf